مركبات ثلاثية العجلات تعمل بالبنزين للتضاريس الجبلية: تسلق في العالم الحقيقي 2026

2026/05/08 16:55

التقيت بكارلوس منديز، مزارع البن البالغ من العمر 42 عاما خارج كوسكو، في سوق محلية في يناير الماضي. لقد أمضى للتو 6 ساعات في نقل 3 حمولات منفصلة من حبوب القهوة إلى أسفل الجبل في دراجته النارية ذات العجلات الثلاث التي تعمل بالبنزين والمبردة بالهواء سعة 200 سي سي، وقد سئم. كانت منصة الحفر القديمة الخاصة به ترتفع درجة حرارتها في منتصف الطريق لأعلى مسافة شديدة الانحدار تبلغ 22 درجة في كل رحلة، وفقدت الكثير من الطاقة على ارتفاع 3400 متر لدرجة أنه اضطر إلى السير بجانبها لتخفيف الحمل، وأجبرته على القيام بثلاث رحلات يوميًا بدلاً من رحلة واحدة. لقد أقرضناه دراجة ثلاثية العجلات مبردة بالماء سعة 250 سم مكعب لمدة 3 أشهر، وهذا ما حدث بالفعل.



يبلغ طول طريقه اليومي 18 كيلومترًا من الطرق الترابية المتعرجة، ويرتفع من 2800 متر إلى 3400 متر، مع منحدرات تتراوح درجة انحدارها من 18 إلى 22 درجة دون توقف. يقوم بنقل 800 كيلو جرام من حبوب البن يوميًا خلال موسم الحصاد.

ما قمنا بقياسه، لا توجد حيل مخبرية:

أكمل المسار الكامل البالغ طوله 18 كيلومترًا بحمولة كاملة تبلغ 800 كيلوغرام في رحلة واحدة، دون أي ارتفاع في درجة الحرارة أو توقف مفاجئ. حافظ على سرعة ثابتة تبلغ 18 كيلومترًا في الساعة على الطرق ذات درجة الحرارة 20 درجة مئوية، حتى عند قمة ارتفاعها 3400 متر. لن يضطر بعد الآن للمشي بجانب دراجة الشحن ثلاثية العجلات.

لقد اختبرنا قدرتها القصوى على صعود المنحدرات تحت أقصى حمولة: فقد زحفت صعودًا على منحدر بزاوية 25 درجة بحمولة كاملة تبلغ 800 كجم، وانطلقت من أعلى التل على منحدر بزاوية 22 درجة دون أي تراجع للخلف.

بلغ معدل استهلاك الوقود 4.2 لتر/100 كم في تلك الصعودات المتواصلة - أي أفضل بنسبة 28% من دراجته ثلاثية العجلات القديمة، حتى مع حمولة أثقل.



إليك تعليقه الصريح وغير المنقح بعد مرور 6 أشهر من الاستخدام (حديث جانبي): "هذه الدراجة النارية ثلاثية العجلات المخصصة للشحن، والتي تعمل بالبنزين، لم تكتفِ بتسهيل عملي فحسب، بل أحدثت تحولاً جذرياً في مشروعي التجاري بأكمله. ففي السابق، كنت أقضي 6 ساعات يومياً لمجرد نقل حبوب الفاصوليا؛ أما الآن، فأنجز المهمة في غضون ساعتين فقط، وبذلك أتمكن من استغلال الوقت المتبقي للعناية بأشجاري بدلاً من إضاعته في إصلاح دراجة معطلة. إن المحرك المبرد بالماء لا ترتفع حرارته أبداً، حتى عندما أضطر لصعود المنحدرات لمدة 45 دقيقة متواصلة. كما أن عزم الدوران يكون حاضراً بقوة في اللحظة التي أضغط فيها على دواسة الوقود؛ فلا حاجة بعد الآن لإجهاد المحرك ورفع دوراته إلى أقصى حد لمجرد التحرك للأمام. بل لقد تمكنتُ حتى من نقل 1000 كيلوغرام من الأسمدة صعوداً عبر تلك المنحدرات ذاتها، وقد أنجزت الدراجة ذلك بكل سهولة ودون أي عناء يُذكر. هل لدي أي شكوى بسيطة؟ ربما تكون المقعد قاسياً بعض الشيء بعد القيادة المتواصلة لمدة 4 ساعات. ولكن هذا الأمر لا يُقارن بشيء مما كنت أعانيه وأواجهه في السابق."